في رؤيا أنّ أحدهم في هذا العصر يُوحّد النّاس على نظامٍ واحدٍ من الديانات الإبراهيميّة تحت تعليمٍ فاسدٍ ظاهره الحق وحقيقته الضلال ولذلكـ ظهر إنجيل الشيطن الأمريكي من أجل تفريق مثل هذا النظام ،وفي الرؤيا يقولُ الدجّال "أنا لا أخاف من الله ولكنّني صاحبُ مبادئ" أي ربّما ما يقوده في أفعاله مجرد مبادئ
نجدُ أنّ الإنسان يسير في الحياة بفكر وبماذا يتعلّق هذا الفكر ،يتعلّق برقابة وتقوى من الرقيب ،والإنسان يتقي الرقيب لسبب وقد يكون مثلاً جهنّم فإذا انتفى اعتقاد الإنسان بالعقاب والذي هو جهنّم وانتفى وجود الرقيب خرج الإنسان من نوع الفكر الأوّل الذي كان يُحدد سلوكه ولكنّ الطبيعة ترهب الفراغ أي لابدّ من بديل ،وبالنظر إلى شخصيّة الدجال وقوله أجد أنّ التملّق والفخر من الأمور التي تجعل الشخص يتّقي أن يفعل ما يشينه أمام عيون النّاس فينتج فكر جديد بديل عن الفكر الديني يُحدد سُلوكيات هذا الإنسان
من الجدير بالذكر كذلكـ هو تمثّل الدجّال بشخصيّة إبراهيم عليه السلام في الرؤى في هذا الزمان
قد يكونُ لموضوع الإلحاد أبعادٌ أكثر من ذلكـ ولكن عموماً فالفكر الفاسد لتلكـ الجماعة المستنسبة لإبراهيم عليه السلام موجودٌ في الإلحاد أو الدينيّة ،هو فكر عام بُغيّة سيطرة ما على العقول ولإذعانها لهذا المرض الفكري ولربما كان ذلكـ لجعلهم على الصراط السّابع وهو صراط الدجّال
No comments:
Post a Comment