Saturday, February 8, 2020

بحث في تفسير الإلحاد

في رؤيا أنّ أحدهم في هذا العصر يُوحّد النّاس على نظامٍ واحدٍ من الديانات الإبراهيميّة تحت تعليمٍ فاسدٍ ظاهره الحق وحقيقته الضلال ولذلكـ ظهر إنجيل الشيطن الأمريكي من أجل تفريق مثل هذا النظام ،وفي الرؤيا يقولُ الدجّال "أنا لا أخاف من الله ولكنّني صاحبُ مبادئ" أي ربّما ما يقوده في أفعاله مجرد مبادئ

نجدُ أنّ الإنسان يسير في الحياة بفكر وبماذا يتعلّق هذا الفكر ،يتعلّق برقابة وتقوى من الرقيب ،والإنسان يتقي الرقيب لسبب وقد يكون مثلاً جهنّم فإذا انتفى اعتقاد الإنسان بالعقاب والذي هو جهنّم وانتفى وجود الرقيب خرج الإنسان من نوع الفكر الأوّل الذي كان يُحدد سلوكه ولكنّ الطبيعة ترهب الفراغ أي لابدّ من بديل ،وبالنظر إلى شخصيّة الدجال وقوله أجد أنّ التملّق والفخر من الأمور التي تجعل الشخص يتّقي أن يفعل ما يشينه أمام عيون النّاس فينتج فكر جديد بديل عن الفكر الديني يُحدد سُلوكيات هذا الإنسان

من الجدير بالذكر كذلكـ هو تمثّل الدجّال بشخصيّة إبراهيم عليه السلام في الرؤى في هذا الزمان

قد يكونُ لموضوع الإلحاد أبعادٌ أكثر من ذلكـ ولكن عموماً فالفكر الفاسد لتلكـ الجماعة المستنسبة لإبراهيم عليه السلام موجودٌ في الإلحاد أو الدينيّة ،هو فكر عام بُغيّة سيطرة ما على العقول ولإذعانها لهذا المرض الفكري ولربما كان ذلكـ لجعلهم على الصراط السّابع وهو صراط الدجّال

Thursday, February 6, 2020

رؤى عن الإنجيل

بالأمس مرّت عليّ رؤيا تقولُ بأنّ الإنجيل ساعدني في مشاكلٍ ما ودفعها عنّي والسبب أنّني تكلمت حسناً عنه. في الحقيقة لم أتكلّم إلّا ما رأيتُ أنّهُ حق وبعد تمحيصٍ كثير

رؤيا أخرى تقولُ بأنّ مشاكل هذا العصر لا يصلحُ معها إلا القرآن والإنجيل معاً

رؤيا أخرى تقولُ اتبع الإنجيل وحيثما دلّكـ سِر

Wednesday, January 29, 2020

مُختصر الإنجيل

ما هو الإنجيل؟

يظن البعض أنّ الإنجيل إنّما هو واحدٌ من البشارات أو أسفار العهد الجديد ولكنّ الإنجيل في الرؤيا هو جُلُّ العهد الجديد.

الإنجيلُ عبارةٌ عن البشارات الأربع وأعمال الرسل والرسائل ورؤيا يوحنّا اللاهوتي ،والفرق بين القرآن والإنجيل في التمام أنّّ القرآن لا يعوزهُ تكميل بل آياته دوّارةٌ على معانٍ شتى لمختلف المواطن القرآنيّة ويُولدُ بعض النّاس بأوجهٍ قرآنيّة وآياتُ وجهه في القرآن بينما الإنجيل تام ولكن يعوزه مثل بعض الرسائل التي تصف الأوجه الجديدة التي يولد بها الأشخاص الإنجيليين فليس بالضرورة الآيات الإنجيليّة الموجودة في وجه الشخص الإنجيلي موجودة في الإنجيل ولكن يلزم الإنجيل تكميل إلا أنّهُ لعلّة ما لم يذكُر المشرفون العالمون بالكتاب المقدّس على مرّ الأزمنة هذه الأوجه وتُركـ الإنجيل على وضعه الحالي.

البشاراتُ الأربعُ تصفُ حياة المسيح حتى الصلب والفداء والقيامة وأعمال الرسل تصف ما بعد رفع المسيح عن الرسل بعدّ أنّ حلّ عليهم الروح القدس كما حلّ على المسيح في أوّل إنجيله لبدء البشارة بملكوت السماوات أي أنّ أعمال الرسل تصف أعمال الكرازة بعد المسيح أعمال الرسل الأولين والرسائلُ غالباً شارحة ومفسّرة للبشارات وبالذّات رسائل بولس وشرح بولس كما تقول الرؤيا هو من مُرادات بولس ﻷنّهُ يُحتمل للبشارات معانٍ أخرى ورؤيا يوحنّا اللاهوتي أشبه بسفر لعلامات السّاعة ونهاية الزمان وأخبار الأيام الأخيرة وتجلّي الملكوتُ السماوي

خُرافة الأقانيم

ما هي الأقانيم؟
الأقانيمُ هي ثلاثُ أعداد من الأعداد الرومانيّة أو هذه الأعداد ممثلّةٌ لها وهي:
S L O
ولم أتيقن بعد عدلاً أي أقنوم لكل عدد ،وللأقانيم كذلكـ ثلاثُ كتُبٍ تعمل معها:
فللـ L التوراة
وللـ S القرآن
وللـ O الحديث
وهذه الأقانيمُ هي ثلاث أقسام من قسمٍ يُسمّى قسم الكاف وعلى قسم الكاف كُتب الإنجيل وقسم الكاف وجهٌ قرآني
وآيات الكتاب المقدّس تقريباً كلّها على سبعة أعداد
S L O S L R V
فغالباً كلُ سبعة آيات على مثل الترتيب السابق للأعداد ولهذا الأمر حكمةٌ واستعمالات لم أتوقّف على الكثير منها بعد
ومثالٌ على ثلاث آيات تمثّل الأقانيم وهي على ترتيب
S L O
"
لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض حيث يفسد السوس والصدا وحيث ينقب السارقون ويسرقون. 20 بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد سوس ولا صدا وحيث لا ينقب سارقون ولا يسرقون 21 لانه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك ايضا. 
"
(متى 6)

ولو أردت مثلاً الآية التي تُمثّل القرآن فهي آية S

"
لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض حيث يفسد السوس والصدا وحيث ينقب السارقون ويسرقون.
"
 

Monday, January 27, 2020

الأسئلة السبعة عن تحريف الكتاب المقدس

طرحت الكنيسة أسئلةً سبعةً لإثبات عصمةِ الكتاب المقدّسِ من التحريف ورأيتُ أنْ أحاول أن أجيب عن هذه الأسئلة من خلال ما رأيتُ في الرؤى

من الذي حرّف؟

أشخاصٌ عدّة بمستوياتٍ مختلفةٍ في المجتمعات ولكنّهم أشخاصٌ معنيون بالأمر

أين حُرّف؟

يبدو أنّهُ في أماكن عدّة

متى حُرّف؟

يبدو في أزمنةٍ متفرقةٍ لكن قبل أن يُلاحظ الأمر وتثبت النسخة النهائيّة

أيُّ جزءٍ حُرّف؟

أجزاء عدّه

لماذا حُرّف؟

لئلّا يكون المسيحيون تحت رحمة الباركليت المُدمج معه الشرير في الأيام الأخيرة بحذف ألفاظ وحروف تخص قسم الكاف

لتوضع فيه أخبار الأيام الأخيرة

ليكون روحانيّاً منفصلاً عن التدخل في شؤون العالم

كيف حُرّف؟

لا يستطيع أحدٌ التحريف إلا من له دراية بنظام الأعداد وأسرار الكتب والأيام الأخيرة أي ليس شخصاً إعتباطيّاً عاديّاً

أين النّسخة الأصليّة؟

النسخة الحالية كافية لأغلب ما يحتاجه الباركليت

من له أذنان للسمع فليسمع

Sunday, January 26, 2020

تُفاحةُ آدم

كلُّ ما سيُقالُ هنا كتابيٌّ أي نابعٌ حقّاً وموثّقٌ في آياتِ الكتابِ المُقدّس ولكنّهُ هنا مُجملٌ ومُوجز. في البدء لم تكن خطيّة ،ووُضعت وصيّة ألا تأكل من شجرة معرفة الخيرِ والشر ،وما علاقةُ الخير والشرّ بالقصّة فهذا بحثٌ آخر لم نصل بعد فيه للمغزى ،حيثُ لا وصيّة فلا خطيّة فكلّ الأعمال مُتساوية ،وبالوصيّةِ صار طريقان ،طريقٌ للبرِّ وطريقٌ للإثم ،وتعدّى آدم وأكل من الشجرة فكانت خطيّة وأورث طبيعة الخطيّة في نسله ولا نقول أورث الخطيّة الأصليّة إلا مجازاً وإنّما أورث طبيعة فعل الخطيّة فكلُّ من كان من نسله فيه طبيعة قبول عمل الخطيّة ،وأُنزل النّاموسُ في شعبِ اللهِ والنّاموس هو الوصيّة وبالنّاموس تُعرفُ الخطيّة وتُميّز وحيث لا ناموس فلا خطيّة ،وبالنّاموس سُدّ كلُّ فم ليُعلن أنّهُ لا بارٌّ ولا واحد فالكلّ أعوزه كفّارة ولكي لا يفتخر أحدٌ بأعمال البرِّ بحسبِ الجسدِ أمام الله ،وطبيعة الخطيّة الموتُ أي الفناء والعدميّة من جهة ولا تؤدّي إلى حياةٍ حقيقيّة ،وحسب لإبراهيم البرّ لا بالأعمال وإنّما بالإيمان ولا بالنّاموس ﻷنّهُ لم يكن ناموسٌ بعدُ إلا في نسله وكانت المواعيدُ بالإيمان والرجاء لا بالنّاموس وإنّما النّاموسُ مُعرّفٌ مُميّزٌ للخطيّة ولمّا ميّزها ومقصدهُ خيرٌ أحياها فأماتت الجسد ﻷنّ مؤدّها ومؤدّى أعمال الجسدِ موتٌ ولا يُستطاعُ إرضاءُ الله بحسب الجسد ولا يقوى الجسد على أعمال البر ،ووُعد إبراهيم من المواعيدِ بميراثِ أرضِ الموعدِ لنسله ،فلمّا جاء النّسلُ وجاءَ النّاموسُ إكتمل الأمرُ لإعلانِ الكفّارة الخاتمة بالمسيح ،وصار أن ليست المواعيد بالنّاموس وإنّما بالمسيح وصار العهد الذي كان الختان علامةً له إنّما بالمسيح وليس لشعبٍ مخصوص فكل من قبل المسيح دخل في العهد وفي نسل إبراهيم وكان وارثاً للمواعيد وصارت أرض الموعد أورشليم السماويّة أو الملكوت السماوي وليس أورشليم الأرضيّة وكان ختانُ إبراهيم إنّما بعد الإيمان علامةً على الإيمان والبرّ ورجاء المواعيد والعهد.

بالمسيحِ موتُ الجسدِ جسدُ الطبيعة الأولى العالميّة طبيعةُ الخطيّة وبقيامتهِ القيامُ معه وغلبة الموتِ والميلاد الثاني وحلول صورة المسيحِ في الجسدِ ونوال الروح القدس ليقوى الجسدُ على أعمال البرّ ومرضاة الله وهذه هي قصّة البشارة ،والمسيحُ أو فداؤه كفّارة عن الخطايا ومغفرةٌ وموتُ الطبيعة الأولى.

وبالنّاموسِ لمّا مُيّزتِ الخطيّةُ بهِ كثُرت الخطايا جدّاً لتكثر النّعمةُ بالمسيح الكفّارة.

نُلاحظُ كذلكـ مفهومُ أرض الموعد وهي من المواعيد وليست المواعيد بالنّاموس وإنّما برجاءِ الإيمان ،فمن مفهوِ أرض الموعد مفهومُ الغُربة والغُربة الأولى أي غُربةُ شعبِ الله في العالم أي الأمم وأرض الموعد وطن إلا أنّ هذا يُعطي شعوراً بالوطن السماوي وكذلكـ المفهوم الجديد للغربة وهو الغربة عن العالم أي الطبيعة العالميّة في العموم.

كذلكـ الوجودُ تحت نيّر النّاموسُ هو كمؤدّبٍ للأبناء فيكونون مثل العبيد وبالنّاموس روح العبوديّو ولولا التأديب لكانوا كالنُّغول ثمّ بالنّعمى التي بالمسيحِ صاروا في روح التبني وورثة.

Friday, January 24, 2020

مثل الراعي الصالح

من أمثلة الإنجيل المُتنوّعةِ مثلُ الراعي الصالح وفي إنجيل يوحنّا الإصحاح العاشر نجد صورة بديعة لهذا المثل ومنه نستنبطُ عدة أفكار ،الراعي الصالح والذي الرعيّة له فيبذل نفسه عنها والأجير والذي يرعى كذلكـ الرعيّة ولكن إن حدثت محنة لم يثبت ﻷنّه أجير والخراف ليست له فينجو بنفسه واللص والذي لا يرعى وإنّما يأتي لينهب ويسرق ومن أمثلة ذلكـ في الحياة مثلاً الوُعّاظ فمن يعظ النّاس قد يكون راعٍ والراعي يبذل نفسه عن رعيته أو قد يكونُ أجيراً وفيه خير إلا أنّهُ لا يثبت في المحن أو سارق ولص وإنّما جاء من أجل المنافع العالميّة.

"
«الحق الحق اقول لكم: ان الذي لا يدخل من الباب الى حظيرة الخراف، بل يطلع من موضع اخر، فذاك سارق ولص. 2 واما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف. 3 لهذا يفتح البواب، والخراف تسمع صوته، فيدعو خرافه الخاصة باسماء ويخرجها. 4 ومتى اخرج خرافه الخاصة يذهب امامها، والخراف تتبعه، لانها تعرف صوته. 5 واما الغريب فلا تتبعه بل تهرب منه، لانها لا تعرف صوت الغرباء». 6 هذا المثل قاله لهم يسوع، واما هم فلم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به.
7 فقال لهم يسوع ايضا:«الحق الحق اقول لكم: اني انا باب الخراف. 8 جميع الذين اتوا قبلي هم سراق ولصوص، ولكن الخراف لم تسمع لهم. 9 انا هو الباب. ان دخل بي احد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى. 10 السارق لا ياتي الا ليسرق ويذبح ويهلك، واما انا فقد اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل. 11 انا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف. 12 واما الذي هو اجير، وليس راعيا، الذي ليست الخراف له، فيرى الذئب مقبلا ويترك الخراف ويهرب، فيخطف الذئب الخراف ويبددها. 13 والاجير يهرب لانه اجير، ولا يبالي بالخراف. 14 اما انا فاني الراعي الصالح، واعرف خاصتي وخاصتي تعرفني،

"
(يوحنّا 10)