Saturday, February 8, 2020

بحث في تفسير الإلحاد

في رؤيا أنّ أحدهم في هذا العصر يُوحّد النّاس على نظامٍ واحدٍ من الديانات الإبراهيميّة تحت تعليمٍ فاسدٍ ظاهره الحق وحقيقته الضلال ولذلكـ ظهر إنجيل الشيطن الأمريكي من أجل تفريق مثل هذا النظام ،وفي الرؤيا يقولُ الدجّال "أنا لا أخاف من الله ولكنّني صاحبُ مبادئ" أي ربّما ما يقوده في أفعاله مجرد مبادئ

نجدُ أنّ الإنسان يسير في الحياة بفكر وبماذا يتعلّق هذا الفكر ،يتعلّق برقابة وتقوى من الرقيب ،والإنسان يتقي الرقيب لسبب وقد يكون مثلاً جهنّم فإذا انتفى اعتقاد الإنسان بالعقاب والذي هو جهنّم وانتفى وجود الرقيب خرج الإنسان من نوع الفكر الأوّل الذي كان يُحدد سلوكه ولكنّ الطبيعة ترهب الفراغ أي لابدّ من بديل ،وبالنظر إلى شخصيّة الدجال وقوله أجد أنّ التملّق والفخر من الأمور التي تجعل الشخص يتّقي أن يفعل ما يشينه أمام عيون النّاس فينتج فكر جديد بديل عن الفكر الديني يُحدد سُلوكيات هذا الإنسان

من الجدير بالذكر كذلكـ هو تمثّل الدجّال بشخصيّة إبراهيم عليه السلام في الرؤى في هذا الزمان

قد يكونُ لموضوع الإلحاد أبعادٌ أكثر من ذلكـ ولكن عموماً فالفكر الفاسد لتلكـ الجماعة المستنسبة لإبراهيم عليه السلام موجودٌ في الإلحاد أو الدينيّة ،هو فكر عام بُغيّة سيطرة ما على العقول ولإذعانها لهذا المرض الفكري ولربما كان ذلكـ لجعلهم على الصراط السّابع وهو صراط الدجّال

Thursday, February 6, 2020

رؤى عن الإنجيل

بالأمس مرّت عليّ رؤيا تقولُ بأنّ الإنجيل ساعدني في مشاكلٍ ما ودفعها عنّي والسبب أنّني تكلمت حسناً عنه. في الحقيقة لم أتكلّم إلّا ما رأيتُ أنّهُ حق وبعد تمحيصٍ كثير

رؤيا أخرى تقولُ بأنّ مشاكل هذا العصر لا يصلحُ معها إلا القرآن والإنجيل معاً

رؤيا أخرى تقولُ اتبع الإنجيل وحيثما دلّكـ سِر

Wednesday, January 29, 2020

مُختصر الإنجيل

ما هو الإنجيل؟

يظن البعض أنّ الإنجيل إنّما هو واحدٌ من البشارات أو أسفار العهد الجديد ولكنّ الإنجيل في الرؤيا هو جُلُّ العهد الجديد.

الإنجيلُ عبارةٌ عن البشارات الأربع وأعمال الرسل والرسائل ورؤيا يوحنّا اللاهوتي ،والفرق بين القرآن والإنجيل في التمام أنّّ القرآن لا يعوزهُ تكميل بل آياته دوّارةٌ على معانٍ شتى لمختلف المواطن القرآنيّة ويُولدُ بعض النّاس بأوجهٍ قرآنيّة وآياتُ وجهه في القرآن بينما الإنجيل تام ولكن يعوزه مثل بعض الرسائل التي تصف الأوجه الجديدة التي يولد بها الأشخاص الإنجيليين فليس بالضرورة الآيات الإنجيليّة الموجودة في وجه الشخص الإنجيلي موجودة في الإنجيل ولكن يلزم الإنجيل تكميل إلا أنّهُ لعلّة ما لم يذكُر المشرفون العالمون بالكتاب المقدّس على مرّ الأزمنة هذه الأوجه وتُركـ الإنجيل على وضعه الحالي.

البشاراتُ الأربعُ تصفُ حياة المسيح حتى الصلب والفداء والقيامة وأعمال الرسل تصف ما بعد رفع المسيح عن الرسل بعدّ أنّ حلّ عليهم الروح القدس كما حلّ على المسيح في أوّل إنجيله لبدء البشارة بملكوت السماوات أي أنّ أعمال الرسل تصف أعمال الكرازة بعد المسيح أعمال الرسل الأولين والرسائلُ غالباً شارحة ومفسّرة للبشارات وبالذّات رسائل بولس وشرح بولس كما تقول الرؤيا هو من مُرادات بولس ﻷنّهُ يُحتمل للبشارات معانٍ أخرى ورؤيا يوحنّا اللاهوتي أشبه بسفر لعلامات السّاعة ونهاية الزمان وأخبار الأيام الأخيرة وتجلّي الملكوتُ السماوي

خُرافة الأقانيم

ما هي الأقانيم؟
الأقانيمُ هي ثلاثُ أعداد من الأعداد الرومانيّة أو هذه الأعداد ممثلّةٌ لها وهي:
S L O
ولم أتيقن بعد عدلاً أي أقنوم لكل عدد ،وللأقانيم كذلكـ ثلاثُ كتُبٍ تعمل معها:
فللـ L التوراة
وللـ S القرآن
وللـ O الحديث
وهذه الأقانيمُ هي ثلاث أقسام من قسمٍ يُسمّى قسم الكاف وعلى قسم الكاف كُتب الإنجيل وقسم الكاف وجهٌ قرآني
وآيات الكتاب المقدّس تقريباً كلّها على سبعة أعداد
S L O S L R V
فغالباً كلُ سبعة آيات على مثل الترتيب السابق للأعداد ولهذا الأمر حكمةٌ واستعمالات لم أتوقّف على الكثير منها بعد
ومثالٌ على ثلاث آيات تمثّل الأقانيم وهي على ترتيب
S L O
"
لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض حيث يفسد السوس والصدا وحيث ينقب السارقون ويسرقون. 20 بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد سوس ولا صدا وحيث لا ينقب سارقون ولا يسرقون 21 لانه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك ايضا. 
"
(متى 6)

ولو أردت مثلاً الآية التي تُمثّل القرآن فهي آية S

"
لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض حيث يفسد السوس والصدا وحيث ينقب السارقون ويسرقون.
"
 

Monday, January 27, 2020

الأسئلة السبعة عن تحريف الكتاب المقدس

طرحت الكنيسة أسئلةً سبعةً لإثبات عصمةِ الكتاب المقدّسِ من التحريف ورأيتُ أنْ أحاول أن أجيب عن هذه الأسئلة من خلال ما رأيتُ في الرؤى

من الذي حرّف؟

أشخاصٌ عدّة بمستوياتٍ مختلفةٍ في المجتمعات ولكنّهم أشخاصٌ معنيون بالأمر

أين حُرّف؟

يبدو أنّهُ في أماكن عدّة

متى حُرّف؟

يبدو في أزمنةٍ متفرقةٍ لكن قبل أن يُلاحظ الأمر وتثبت النسخة النهائيّة

أيُّ جزءٍ حُرّف؟

أجزاء عدّه

لماذا حُرّف؟

لئلّا يكون المسيحيون تحت رحمة الباركليت المُدمج معه الشرير في الأيام الأخيرة بحذف ألفاظ وحروف تخص قسم الكاف

لتوضع فيه أخبار الأيام الأخيرة

ليكون روحانيّاً منفصلاً عن التدخل في شؤون العالم

كيف حُرّف؟

لا يستطيع أحدٌ التحريف إلا من له دراية بنظام الأعداد وأسرار الكتب والأيام الأخيرة أي ليس شخصاً إعتباطيّاً عاديّاً

أين النّسخة الأصليّة؟

النسخة الحالية كافية لأغلب ما يحتاجه الباركليت

من له أذنان للسمع فليسمع

Sunday, January 26, 2020

تُفاحةُ آدم

كلُّ ما سيُقالُ هنا كتابيٌّ أي نابعٌ حقّاً وموثّقٌ في آياتِ الكتابِ المُقدّس ولكنّهُ هنا مُجملٌ ومُوجز. في البدء لم تكن خطيّة ،ووُضعت وصيّة ألا تأكل من شجرة معرفة الخيرِ والشر ،وما علاقةُ الخير والشرّ بالقصّة فهذا بحثٌ آخر لم نصل بعد فيه للمغزى ،حيثُ لا وصيّة فلا خطيّة فكلّ الأعمال مُتساوية ،وبالوصيّةِ صار طريقان ،طريقٌ للبرِّ وطريقٌ للإثم ،وتعدّى آدم وأكل من الشجرة فكانت خطيّة وأورث طبيعة الخطيّة في نسله ولا نقول أورث الخطيّة الأصليّة إلا مجازاً وإنّما أورث طبيعة فعل الخطيّة فكلُّ من كان من نسله فيه طبيعة قبول عمل الخطيّة ،وأُنزل النّاموسُ في شعبِ اللهِ والنّاموس هو الوصيّة وبالنّاموس تُعرفُ الخطيّة وتُميّز وحيث لا ناموس فلا خطيّة ،وبالنّاموس سُدّ كلُّ فم ليُعلن أنّهُ لا بارٌّ ولا واحد فالكلّ أعوزه كفّارة ولكي لا يفتخر أحدٌ بأعمال البرِّ بحسبِ الجسدِ أمام الله ،وطبيعة الخطيّة الموتُ أي الفناء والعدميّة من جهة ولا تؤدّي إلى حياةٍ حقيقيّة ،وحسب لإبراهيم البرّ لا بالأعمال وإنّما بالإيمان ولا بالنّاموس ﻷنّهُ لم يكن ناموسٌ بعدُ إلا في نسله وكانت المواعيدُ بالإيمان والرجاء لا بالنّاموس وإنّما النّاموسُ مُعرّفٌ مُميّزٌ للخطيّة ولمّا ميّزها ومقصدهُ خيرٌ أحياها فأماتت الجسد ﻷنّ مؤدّها ومؤدّى أعمال الجسدِ موتٌ ولا يُستطاعُ إرضاءُ الله بحسب الجسد ولا يقوى الجسد على أعمال البر ،ووُعد إبراهيم من المواعيدِ بميراثِ أرضِ الموعدِ لنسله ،فلمّا جاء النّسلُ وجاءَ النّاموسُ إكتمل الأمرُ لإعلانِ الكفّارة الخاتمة بالمسيح ،وصار أن ليست المواعيد بالنّاموس وإنّما بالمسيح وصار العهد الذي كان الختان علامةً له إنّما بالمسيح وليس لشعبٍ مخصوص فكل من قبل المسيح دخل في العهد وفي نسل إبراهيم وكان وارثاً للمواعيد وصارت أرض الموعد أورشليم السماويّة أو الملكوت السماوي وليس أورشليم الأرضيّة وكان ختانُ إبراهيم إنّما بعد الإيمان علامةً على الإيمان والبرّ ورجاء المواعيد والعهد.

بالمسيحِ موتُ الجسدِ جسدُ الطبيعة الأولى العالميّة طبيعةُ الخطيّة وبقيامتهِ القيامُ معه وغلبة الموتِ والميلاد الثاني وحلول صورة المسيحِ في الجسدِ ونوال الروح القدس ليقوى الجسدُ على أعمال البرّ ومرضاة الله وهذه هي قصّة البشارة ،والمسيحُ أو فداؤه كفّارة عن الخطايا ومغفرةٌ وموتُ الطبيعة الأولى.

وبالنّاموسِ لمّا مُيّزتِ الخطيّةُ بهِ كثُرت الخطايا جدّاً لتكثر النّعمةُ بالمسيح الكفّارة.

نُلاحظُ كذلكـ مفهومُ أرض الموعد وهي من المواعيد وليست المواعيد بالنّاموس وإنّما برجاءِ الإيمان ،فمن مفهوِ أرض الموعد مفهومُ الغُربة والغُربة الأولى أي غُربةُ شعبِ الله في العالم أي الأمم وأرض الموعد وطن إلا أنّ هذا يُعطي شعوراً بالوطن السماوي وكذلكـ المفهوم الجديد للغربة وهو الغربة عن العالم أي الطبيعة العالميّة في العموم.

كذلكـ الوجودُ تحت نيّر النّاموسُ هو كمؤدّبٍ للأبناء فيكونون مثل العبيد وبالنّاموس روح العبوديّو ولولا التأديب لكانوا كالنُّغول ثمّ بالنّعمى التي بالمسيحِ صاروا في روح التبني وورثة.

Friday, January 24, 2020

مثل الراعي الصالح

من أمثلة الإنجيل المُتنوّعةِ مثلُ الراعي الصالح وفي إنجيل يوحنّا الإصحاح العاشر نجد صورة بديعة لهذا المثل ومنه نستنبطُ عدة أفكار ،الراعي الصالح والذي الرعيّة له فيبذل نفسه عنها والأجير والذي يرعى كذلكـ الرعيّة ولكن إن حدثت محنة لم يثبت ﻷنّه أجير والخراف ليست له فينجو بنفسه واللص والذي لا يرعى وإنّما يأتي لينهب ويسرق ومن أمثلة ذلكـ في الحياة مثلاً الوُعّاظ فمن يعظ النّاس قد يكون راعٍ والراعي يبذل نفسه عن رعيته أو قد يكونُ أجيراً وفيه خير إلا أنّهُ لا يثبت في المحن أو سارق ولص وإنّما جاء من أجل المنافع العالميّة.

"
«الحق الحق اقول لكم: ان الذي لا يدخل من الباب الى حظيرة الخراف، بل يطلع من موضع اخر، فذاك سارق ولص. 2 واما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف. 3 لهذا يفتح البواب، والخراف تسمع صوته، فيدعو خرافه الخاصة باسماء ويخرجها. 4 ومتى اخرج خرافه الخاصة يذهب امامها، والخراف تتبعه، لانها تعرف صوته. 5 واما الغريب فلا تتبعه بل تهرب منه، لانها لا تعرف صوت الغرباء». 6 هذا المثل قاله لهم يسوع، واما هم فلم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به.
7 فقال لهم يسوع ايضا:«الحق الحق اقول لكم: اني انا باب الخراف. 8 جميع الذين اتوا قبلي هم سراق ولصوص، ولكن الخراف لم تسمع لهم. 9 انا هو الباب. ان دخل بي احد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى. 10 السارق لا ياتي الا ليسرق ويذبح ويهلك، واما انا فقد اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل. 11 انا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف. 12 واما الذي هو اجير، وليس راعيا، الذي ليست الخراف له، فيرى الذئب مقبلا ويترك الخراف ويهرب، فيخطف الذئب الخراف ويبددها. 13 والاجير يهرب لانه اجير، ولا يبالي بالخراف. 14 اما انا فاني الراعي الصالح، واعرف خاصتي وخاصتي تعرفني،

"
(يوحنّا 10)

Thursday, January 23, 2020

خطيّة التجديف على الروح القُدُسْ

إعتبر الإنجيلُ خطيّة التجديف على الروحِ القُدُس خطيةً لا تُغتفر لا في هذا العالم الحاضر ولا في الآتي ،ولكن ما هي خطيّة التجديفِ على الروح القدس ،من آيات الإنجيل عندما قال اليهودُ بأنّ المسيح إنّما يُخرج الأرواح النجسةِ برئيس الشياطين فكان تجديفاً ﻷنّهُ نسبة عملٍ قام به روحٌ ينتمي لعالم الملكوت السماوي إلى روحٍ من العالم أي كذلكـ هي إنكارٌ لعملٍ سماويٍ تمّ في العالم أو نسبته للعالم بأي ذريعةٍ كانت ،وممّا سمعتُ من بعض المسيحيين في نقاشاتهم أنّهم يرفضون الشهادات الصادقة بذريعة أنّه يجب أن تتفق والنّصوص وهذا إنكارٌ صريحٌ منهم بعمل الروح القدس فهذا يأخذُ حكم التجديف ،ليس من مُشكلةٍ في فحص الشهادات والمواهب هل هي من الروح القدس أي في إتجاه الملكوت السماوي أم من العالم ولكن التذرّع بالتفحّص أو التذرّع بالإنجيل ورفض عمل الروح القدس فهو تجديف ضمني وإن كانوا يجدفون على الروح القدس فلابد من بديل وهو في توقّعي ما كان مُتفقاً مع فكر الشرير تحت ستار الإنجيل أي إفساد تعليم المسيح الصحيح وتضليل العالم.

"
حينئذ احضر اليه مجنون اعمى واخرس فشفاه حتى ان الاعمى الاخرس تكلم وابصر. 23 فبهت كل الجموع وقالوا: «العل هذا هو ابن داود؟» 24 اما الفريسيون فلما سمعوا قالوا: «هذا لا يخرج الشياطين الا ببعلزبول رئيس الشياطين». 25 فعلم يسوع افكارهم وقال لهم: «كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب وكل مدينة او بيت منقسم على ذاته لا يثبت. 26 فان كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته. فكيف تثبت مملكته؟ 27 وان كنت انا ببعلزبول اخرج الشياطين فابناؤكم بمن يخرجون؟ لذلك هم يكونون قضاتكم! 28 ولكن ان كنت انا بروح الله اخرج الشياطين فقد اقبل عليكم ملكوت الله! 29 ام كيف يستطيع احد ان يدخل بيت القوي وينهب امتعته ان لم يربط القوي اولا وحينئذ ينهب بيته؟ 30 من ليس معي فهو علي ومن لا يجمع معي فهو يفرق. 31 لذلك اقول لكم: كل خطية وتجديف يغفر للناس واما التجديف على الروح فلن يغفر للناس. 32 ومن قال كلمة على ابن الانسان يغفر له واما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الاتي.
"
(متى 12)

الإستغناء بالإنجيل

الغنى بحسب العالم هو غنىً ناقص والفقر الحقيقي في نفس هذا الإنسان ولا يهنئ بغنى العالم ﻷنّهُ لا يُشبع نفسه وقد يكونُ الإنسان فقيراً لكنّهُ في غنىً روحي ،وماذا ربح الإنسان إن ربح العالم وخسر نفسه والمسيح طبقاً للإنجيلِ هو ربح الإنسان نفسه بالرغم من تضحية الإنسان بنفسه من أجله ،فالخسارة في صفّ المسيح مغنم بينما إغتنام العالم واللوذِ به هو خسارةٌ حقيقيّة.

"
حينئذ قال يسوع لتلاميذه: «ان اراد احد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني 25 فان من اراد ان يخلص نفسه يهلكها ومن يهلك نفسه من اجلي يجدها. 26 لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟ او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه؟
"
(متى 16)

ومن أقوال المسيح ليوشع صاحب الشهادة أنّه إن طلب أشياء العالم فإنّها تهربُ منه ولكنّها تنجذبُ وراء المسيح فاطلبني تطلبكـ أشياء العالم

والإنجيلُ يتكلّمُ عن الإستغناء بالمسيح أنّهُ إستغناءٌ فعليٌّ كأنّهُ ماديٌّ مُجسّدٌ ملموس

"
اشكر الهي في كل حين من جهتكم على نعمة الله المعطاة لكم في يسوع المسيح، 5 انكم في كل شيء استغنيتم فيه في كل كلمة وكل علم، 6 كما ثبتت فيكم شهادة المسيح، 7 حتى انكم لستم ناقصين في موهبة ما، وانتم متوقعون استعلان ربنا يسوع المسيح، 8 الذي سيثبتكم ايضا الى النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح. 9 امين هو الله الذي به دعيتم الى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا.
"
 (كورينثوس الأولى الإصحاح الأول)

للإستزادة من أقوال يُوشع:

لوحات أكيان كراميريكـ

ﻷكيان كراميريكـ قصّة وأوجز منها شيئاً وهي أنّها عندما كانت في حوالي الرابعة من عمرها بدأت ترى رؤى ورأت المسيح وبدأت تُحاول الرسم وأن ترسم الرؤى التي تراها وعلاما أذكر رأت صورة للمسيح في رؤاها وربّما أشار عليها برسمها ورسمتها وهي في سن صغيرة وأسمتها "أمير السلام" وعرضتها للبيع إلا أنّ هذه اللوحة تمّ الإحتيال عليها وسُرقت ثمّ رجعت بعد زمنٍ بأحداثٍ عجائبيّة ،وتطوّرت مهارة أكيان في الرسم جدّاً ولاحظتُ لمساتها العجيبة في استخدام الألوان وتجانسها وفي مواضيع لوحاتها وكأنّني أقولُ أنّ الكلمةُ تعملُ فيها في موهبتها هذه لتُشكّل لنا هذا الجمال الذي تلمسه عيوننا في لوحاتها وممّا قالته أكيان هو أنّها ذاتيّة التعليم ثمّ قالت أي أنّ الله هو الذي يُعلّمها فلم تتعلّم هذا الفن من أحد.

رابط لبعض لوحات أكيان في مراحل عمرها المُختلفة:

Wednesday, January 22, 2020

المسيح والفكر

نسمعُ كثيراً من الملحدين عن عدم الحاجة للمسيح وأنّ الأمور تنتظم بدونه والنقطة التي ينبع منها هذا الكلام هي نقطة أنّه لا يستطيعُ جسدٌ أن يتبرر إلا بالكفارة والمسيحُ هو الكفّارة ولكن هناكـ فكرٌ يقولُ بأنّ النّاس تستطيع تنظيم الفكر والمبادئ والأخلاق بدون المسيح ومن جنس هذه المواضيع يتناقشون.

صحيحٌ أنّ العالم تطوّر وتطوّرت العقولُ على مرّ الزمن حتى وصلنا إلى عصرٍ يُمكن للعقول أن تعمل بشكلٍ مُستقلٍ عن الكتب السماويّة التي كانت تُعين البشريّة في فترات مُراهقتها وهذا القولُ ذريعةٌ ﻷمرٍ أخفى وهو الإنقيادُ لفكرِ الشرير ،فالعالم موضوعٌ فيه وهو يتحكّم غالباً فيما يُعرضُ أمامكـ من فكر وطبيعته عالميّة جسديّة فانية ،فالذي سنخسره من البعد عن الإنجيل هو فقدان طبيعة فكر الملكوت وسنكون تحت سيطرة فكر عالمي جسدي بحت ويا ليتهُ فكر حكيم بل من فكر الشرير.

طبيعة فكر الشرير عقليّة وعيب فكر العقل أنْ ليس كلُّ الأمور تُدركـ بالعقل فهناكـ أمورٌ بالقلب والروح ،إنّنا لا نرتقي تماماً أو نتحرر تماماً بالإلحاد كما نتصوّر ووجود عقل ذو فكرٍ حر في العالم أمرٌ أستصعبه وأستندره إلا إذا كان لدى هذا العقل الوسائل والأدوات لتمييز الأفكار

رؤيا سحابة الشهود

من طرق قراءة الإنجيل هو ربط آياته مع الرؤى الروحيّة فمثلاً شخصٌ يُدعى يشوع من كينيا رأى رؤيا موجزها أنّه كان على حافة البحر وجاء قاربٌ فيه أنبياء ورسلٌ للمسيح ودخل معهم القارب ورأى بعوثاً من السماء من أرواح قديسي الكتاب أي المذكورين فيه متجمعون كهيئة سحابة ضخمة وينادون باسمه وهم يُصلّون ففهم أنّ ذلكـ مساندةٌ من السماء للذين على الأرض يكافحون من أجل طريق الخلاص.
فتُقرأ هذه الرؤيا وتُتذكّر مع آيات مماثلة في الإنجيل لتكون صورة روحيّة داخل نفس الإنسان والآيات من رسالة العبرانيين الإصحاح 12 الثلاث آيات الأولى:
" لذلك نحن ايضا اذ لنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا، لنطرح كل ثقل، والخطية المحيطة بنا بسهولة، ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع امامنا، 2 ناظرين الى رئيس الايمان ومكمله يسوع، الذي من اجل السرور الموضوع امامه، احتمل الصليب مستهينا بالخزي، فجلس في يمين عرش الله. 3 فتفكروا في الذي احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه لئلا تكلوا وتخوروا في نفوسكم."
رابط رؤيا يوشع:

https://www.christiantruthcenter.com/vision-of-the-so-great-a-cloud-of-witnesses-and-their-intercession/?fbclid=IwAR0tIGZnxO5fMOoMNSbkWCXJf4zpCmEJXy7szWNjWKYSw-c7heWiOGOaRSc

رؤيا كارين

هنا رؤيا جميلة قرأتها لراءيةٍ وقمتُ بربطها مع الآيات التي ذَكَرَتها وكانت الصورة التي رسمتها للمسيح مُتفقةً مع مضمون الآيات.

تقولُ الراءية أنّها كانت في حالة فتور في علاقتها مع المسيح وأنّها شعرت بدافع إلى التقرّب منه أكثر وفي مرّةٍ من المرّات سأل الكاهنُ سؤالاً للتأمّل وفي أثناء استغراقها في التفكير قالت في نفسها وتمنت أن ترى المسيح فرفعت وجهها المُطرق واندهشت عندما رأت وجه المسيح وهو ينظر إليها مُبتسماً وأخذ يُرسل انبعاثات من المحبة إليه والتي شعرت بها وكانت تفوقُ الوصف وتذكّرت لمّا امتنعت عن الوصية القائلة بأن تغفر للآخرين الذي أساءوا إليه وظنت أنّ المسيح سوف يُبكّتها ولكنّها على العكس من ذلكـ لم تجد أي تبكيتٍ أو لوم بل وجدت تواصل أفكارٍ بينها وبين وجه المسيح المبتسم الظاهر لها وقال لها أنّهُ يعرف كلّ شيء ويعرف كم عانت في حياتها والذين أساءوا إليها فتعزّت نفسها وقال لها أنّهُ يشعرُ بألمها ومتأثّرٌ بذلكـ ويشاركها الأمر ووصفت إبتسامته بأنّها تُذيب قلب أقسى الخطاة وواتتها انبعاثات من المحبّة منه تفوق قدرتها على التحمّل ،ولقد تعزّت وعرفت أنّها دائماً تحت نظره ومن المحبّة التي شعرتها شعرت كأنّها أهم شخص لديه في العالم ولم تتوقّع مثل حفاوته بها.

وهذه الآيات التي ذكرتها:

"
لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الابدية. 17 لانه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم، بل ليخلص به العالم. 18 الذي يؤمن به لا يدان، والذي لا يؤمن قد دين، لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد. 
"
(يوحنّا 3) 

وعند الربط بين الآيات والمعاني التي ذكرتها الرائية تتكون لدينا الصور ونفهم أكثر الرؤيا ومقولة الإنجيل.

مصدر الرؤيا:
http://www.precious-testimonies.com/Hope_Encouragement/p-t/templin.htm

Tuesday, January 21, 2020

كيفَ حال النّاسِ بدونِ إنجيل

يسألُ أحدُهم على أحد المُنتديّات أنْ هل صحيحٌ أنّ النّاس كانوا سيكونون مُجرمين وخُطاة لولا نعمة الإنجيل بعدما سمع موعظةً عن ذلكـ في أحد وسائل الإعلام ،وعقّب أحدهم أنّ هذا التعليم غريبٌ وغيرُ مألوفٍ وأنْ رُبّما هو طريقةٌ مُبالغٌ فيها للجذب للإنجيل.

في مُراجعة بعض نصوص الإنجيل نجدُ أنّ النّاس كانوا سيكونون ذوي طبيعة عالميّة فقط أي يتصرفون بحسبِ الجسد في كل شؤونهم وبالتالي كان من المُتوقّع أنْ يكون العالمُ مثل غابةٍ أو ممالكـ دنيويّة وعبيد.

"
وانتم اذ كنتم امواتا بالذنوب والخطايا، 2 التي سلكتم فيها قبلا حسب دهر هذا العالم، حسب رئيس سلطان الهواء، الروح الذي يعمل الان في ابناء المعصية، 3 الذين نحن ايضا جميعا تصرفنا قبلا بينهم في شهوات جسدنا، عاملين مشيئات الجسد والافكار، وكنا بالطبيعة ابناء الغضب كالباقين ايضا،
"
(أفسس 2)

ولي تعقيبٌ أصلاً على هذا السؤال ،ففي السؤال سقطةٌ بسيطة وهي فصلٌ بين شكل العالم الحالي وتأثير الإنجيل عليه بذريعة أنّ الإنجيل أمرٌ دينيٌّ روحانيٌّ ولا علاقة له بتطور شكل العالم الحالي ،ولكن كما ورد لي في رؤيا سابقة أنّ مثلاً الكمبيوتر ما هو إلا عالمٌ إنجيلي نستنبط أنّ الإنجيل ساهم في بعض جوانب تطوّر شكل العالم حتى ما وصل إليه بمعنى أنّهُ لو افترضت زوال الإنجيل من حياة العالم مُطلقاً فمن المُتوقع أنّ شكل العالم الحالي كان سيكونُ مُختلفاً أصلاً. 

يبقى جانبٌ آخر للسؤال وهو ماذا لو ساهم الإنجيلُ في شكل العالم ولكن العالم تخلّى عنه في العصر الحديث وأتوقّع كما قال الإنجيل في أوّل هذا الموضوع من الآيات التي سردتها وأشباهها في الإنجيل وأقل تقديرٍ هو أنّ النّاس سيكونون أصحاب نفوسٍ ميّتةٍ وذوي تفكيرٍ بحسب الجسد محدود وكلُّ المُثل العليا والتوجّهات النبيلة إنّما تعلّمها النّاس من أمثال الإنجيل في الكتب والفكر فسيكونُ النّاس مُنطلقين على ما أسسه مثل الإنجيلِ مُسبقاً.

وإنْ صحَّ لدى عقولِ النّاس في العصرِ الحالي أن يسيروا بدونِ إنجيل ولكن لا مهرب لديهم من التفكير المُشوّه الذي سيصنعه لهم الشرير والدجّال في العالم أي لا حُريّة فكرٍ حقيقيّة ﻷنّ العالم وُضع في الشرير وهو يُسيطر على كثيرٍ من نواحيه إنْ لم يكن كلّ ما يعوز النّاس في جانب التنوير والفكر.

Monday, January 20, 2020

مُصطلحاتٌ إنجيليّهْ

يهودي : واحدٌ من أهل النّاموس من بني إسرائيل شعب الله من بين الأمم
يوناني : إشارةٌ لغير اليهودي من الأمم
الأمم : غيرُ بني إسرائيل
أغلف أو غير مختون : من الأمم كذلكـ غير يهود أصحاب العهد الأوّل
الذين من الختان : اليهود أصحاب العهد
العالم : الحياة الحاضرة المؤقّتة الفانيّة وبطبيعتها الدنيويّه
الملكوت : العالم العلوي السمائي ومملكتُه والطبيعة السماويّة المتقابلة مع الطبيعة الأرضيّة
روح نجس : روح من العالم على نفس طبيعته
روح قدس : روح بحسب طبيعة الملكوت
بحسب الجسد : قد تعني بحسب مقاييس ومعايير الطبيعة البشريّة الفانيّة وطبيعة العالم
بحسب الروح : بحسب مقاييس ومعايير الروح والملكوت
النّاموس والأنبياء: النّاموس هو الوصيّة أو التوراة في العموم أو أسفار موسى الخمسة والأنبياء بقيّة أسفار العهد القديم
العهد القديم : ما قبل الإنجيل ،أسفار التوراة
العهد الجديد : ما بعد الوراة ،الإنجيل
الإنجيل : هو العهد الجديد بأسفار البشارات والرسائل وأعمال الرسل ورؤيا يوحنّا اللاهوتي
المواعيد : على الأغلب هي في العموم الوعود الإلهيّة ﻷنبيائه وشعبه

الإحتيال باسم الإنجيل

كثيراً ما نسمعُ عن أصحابِ شهاداتٍ وصانعي آيات شفاءٍ باسم الإنجيل ولكن في شهاداتهم وآياتهم نظر ،فبعضُ الشهادات تقدح في النّبي ولا يُمكن أن يذكر المسيحُ النبيَّ بسوء فليس من المنطق والمعقول ذلكـ ولم نسمع عن صاحب شهادةٍ صادقةٍ ذكر النّبي لا بخيرٍ ولا بشر بل كلُّ محورِ كلامه المسيح وكذا في الآيات فسيكونُ هناكـ تمثيليّاتٌ لشدّ النّاس البُشطاء للإنجيلِ بطريقةٍ ضالّةٍ بالرغم أنّ الطرق السليمة اللائقةِ بالإنجيلِ متوفّرهْ.

"
21 «ليس كل من يقول لي: يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات. بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات. 22 كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب يا رب اليس باسمك تنبانا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟ 23 فحينئذ اصرح لهم: اني لم اعرفكم قط! اذهبوا عني يا فاعلي الاثم!
"
متّى 7

كلمات

من صفات أخلاق الإنسان بحسب الجسد النزاع والصراع على أمور العالم بينما للإنسان بحسب الروح إبتغاء الملكوت أي تجدُ فيها الزهادة عن التنازع في أمور العالم فيكونُ هناكـ حلمٌ وأناة ولياقة تُميّزها الأذواق السليمة والفطرة السليمة للإنسان ،تُميّزها عن صفة أخلاق التنازع على العالم والتي ملؤها البغضاء والتشاحن.

أوصافُ الجنّة بحسب الجسد تعزيةٌ لمن يُضحي بجسديات العالم من أجل الملكوت.

العالمُ وُضع في الشرير فالبرُّ والكلمة مفهومهما لديه جسديٌّ عالميّ فمن اعتمد تعليمهُ عدل عن الحكمة والخلاص وصار أسير العالم. 

فرقٌ بين الشيطان والشرير أنّ الشيطان يُميتُ روحكـ بالخطيّة والشريرُ يصنعُ لكـ مواقفاً طبيعيّة في الحياة لتتصرّف فيها بحسب الجسد فيُميتُ روحكـ بما هو في صورةِ البر. 

أستطيعُ كلّ شيءٍ في المسيحِ والمسيحُ يُقوّيني أي بالموت مع المسيح تموتُ الطبيعة العالميّة وطبيعة الخطيّة وبالقيامة مع المسيح الميلادُ الثاني والحصول على صورة جسد المسيح الداخليّة التي جددت الطبيعة ﻷكون أقدر على أعمال البر بحسب الروح وأقدر على الخطيّة ولذلكـ أتمكّن ممّا كنتُ أعجزُ عنه مُسبقاً في الطبيعة الأولى طبيعةِ جسدِ الخطيّة 

Sunday, January 19, 2020

Ruth

In Ruth story in the old testament, we see a symbolic model for heaven or heavenly Jerusalem in the earthly one, Ruth is the symbol of the man who abandoned world to go to heaven and true life.

"29 And everyone who has left houses or brothers or sisters or father or mother or wife[e] or children or fields for my sake will receive a hundred times as much and will inherit eternal life."- (Matthew 19)

Saturday, January 18, 2020

نقد القرآن

عند تتبع الإنجيل تتبعاً مُنصفاً لا نجدُ أنّ هناكـ أصلاً أي إهتمام للإنجيل بنقد القرآن ولا التوراة ولا أي كتاب آخر ذا طابع سماوي ،فقضيّة الإنجيل وِفق نظريتي التي وصلتُ لها هي صراع بين الملكوت السماوي والعالم وما ذُكر في الإنجيل من صراعٍ مثلاً بين الكتبة والمسيح فإنّما هو صراع بين الفهم بحسب الجسد للنّاموس والفهم بحسب الروح

إذاً ليس شُغل الإنجيل الشاغل هو القرآن أو التوراة ولذا فإنّ المُشتغلين بنقد القرآن إنّما يُضيعون مجهودهم لما لا طائل من وراءه ﻷنّ لكلّ كتابٍ سماوي وظائفه وغاياته التي يُستخدم فيها والإشتغال بنقد القرآن إنّما هو هدر لغايات الإنجيل وإنّما قد يُستخدم بشكلٍ سياسيٍ لجذب الإنتباه أكثر إلى الإنجيل ولكن يعيب هذا الأسلوب عدم تقديم فائدة كلمة للمتلقّي بعد جذبه ﻷنّ همّ الناقد كان محصوراً في نقد القرآن لا في فهم الإنجيل

إنّما شُغلُ الدّارس والفاحص للإنجيلُ هو فقهه وإدراكـ غايات كلمته وليس المُفاضلة بينه وبين كتابٍ آخر

Gospel theory

I was searching to understand the theory of Gospel. Every book has a general nature you can understand it with a general understanding, so what's Gospel theory. In these last days, I noticed more than once that Gospel is talking about war between world and heaven kingdom. Jesus and his apostles are one of two teams, Jewish religious men were the other team. The team of heavenly kingdom and the team of world, the team of spirit, life, light, immortality, true glory, and the team of flesh, death, darkness, mortality, fake glory and reality.

This is a part of world nature what moves the worldly desires of people:

"15 Do not love the world or the things in the world. If anyone loves the world, the love of the Father is not in him. 16 For all that is in the world—the lust of the flesh, the lust of the eyes, and the pride of life—is not of the Father but is of the world. 17 And the world is passing away, and the lust of it; but he who does the will of God abides forever." - (1 John 2)

And the world mortal stuffs we seek are controlled by the evil one:

"19 We know that we are of God, and the whole world lies under the sway of the wicked one." - (1 John 5)

Maybe this theory is correct one, maybe it helps to understand Gospel and reach or make relation with Jesus, the light, who's not of this world nature, so escape of the control of the evil one who will use the world stuffs against you.


يبدو الإنجيل غير مفهوم المغزى ﻷوّل وهلة ولكن بدا لي أنّ الصراع فيه بين ملكوت السماء والعالم ،ولكلٍ مفاهيمٌ تنتمي إليه ويُمكن إستجلاؤها ومزيد من خلال آيات الإنجيل نفسه فالعالم يُمثّل الظلمة بمعنى المجد الكاذب الذي يستر ويُخفي مساوئ أعمال العالم بينما الملكوت يُمثّل النّور بمعنى إظهار كيف هي الأعمال معمولة وما حقيقة البر والإثم الذي فيها ،والعالم يُمثّل الموت والفناءيّة فكل غاياته فانية والملكوت يُمثّل الحياة والخلود وكل مساعيه لغاية حياة الإنسان والعالم يُمثّل مطالب الجسد الفانية ومعايير التفكير والنظر الماديّة بينما الملكوت يُمثّل مطالب الروح والتي مؤدّاها حياة ومعايير النظر الروحيّة التي تفوق ما هو جسدي ومادي وقس على ذلكـ ومن ذلكـ سلوكـ الإنسان بحسب العالم والذي تظهر فيه أخلاق بغيضة وسلوكـ الإنسان بحسب الروح والذي تظهر فيه النبالة ولحد الآن هذه النظرة عاملة في الإنجيل في كل ما ابتغيت وأرجو صحة ما وصلت إليه

Equalization in Jesus

In Jesus, there's no more the worldly distinguishing among people, there's no more Jew nor Greek, the all are born from heaven and equal.

"26 So in Christ Jesus you are all children of God through faith, 27 for all of you who were baptized into Christ have clothed yourselves with Christ. 28 There is neither Jew nor Gentile, neither slave nor free, nor is there male and female, for you are all one in Christ Jesus. 29 If you belong to Christ, then you are Abraham’s seed, and heirs according to the promise." - (Galatians 3)

"2 Dear friends, now we are children of God, and what we will be has not yet been made known. But we know that when Christ appears,[a] we shall be like him, for we shall see him as he is. 3 All who have this hope in him purify themselves, just as he is pure" - (1 John 3)

"12 Yet to all who did receive him, to those who believed in his name, he gave the right to become children of God— 13 children born not of natural descent, nor of human decision or a husband’s will, but born of God." - (John 1)

"23 But each in turn: Christ, the firstfruits; then, when he comes, those who belong to him." and " and "40 There are also heavenly bodies and there are earthly bodies; but the splendor of the heavenly bodies is one kind, and the splendor of the earthly bodies is another. 41 The sun has one kind of splendor, the moon another and the stars another; and star differs from star in splendor." - (1 Corinthians 15)

Everyone has his turn and splendor according to the heavenly kingdom.

ليس في المسيح يهوديٌّ ولا يوناني ﻷنّ الكل لبس صورة المسيح وولد من الملكوت من فوق ،الكل أولاد الله بالمسيح أي المؤمنون باسمه إلا أنّهُ في القيامة لكلٍّ رتبته ومجده فكما للأرضيّات مجدها الذي تتمايز به كذلكـ للسماويات مجدها الذي تتفاضل به فنجمٌ يفضلُ نجماً آخر   

Friday, January 17, 2020

Righteousness

We become righteous by Jesus, not by deeds nor law, by law we know that we're sinner, if someone became righteous by deeds, he'll have a pride, but no one became righteous by deeds but by Jesus and his faith, the perfect righteous one is the father, his son made no sin, he's the righteous that heal our sins. We can't be righteous by deeds not to be pride according to flesh toward God, and he can chose the broken people and make 'em the true righteous, not those righteous according to flesh and worldly measurements.

"10 As it is written:

“There is none righteous, no, not one;
11
There is none who understands;
There is none who seeks after God.
12
They have all turned aside;
They have together become unprofitable;
There is none who does good, no, not one.”" - (Romans 3)

"20 Therefore by the deeds of the law no flesh will be justified in His sight, for by the law is the knowledge of sin." - (Romans 3)

"27 Where is boasting then? It is excluded. By what law? Of works? No, but by the law of faith. 28 Therefore we conclude that a man is justified by faith apart from the deeds of the law." - (Romans 3)

"22
“Who committed no sin,
Nor was deceit found in His mouth”;

23 who, when He was reviled, did not revile in return; when He suffered, He did not threaten, but committed Himself to Him who judges righteously; 24 who Himself bore our sins in His own body on the tree, that we, having died to sins, might live for righteousness—by whose [g]stripes you were healed." - (1 Peter 2)


***
 
God the father is the only righteous, Jesus made no sin and he's the way to make a relationship with the righteous, if you said there's a prophet who made no sin according to law, that prophet needed a help and support from God the righteous to make no sin not by his own power or he'll be a god, the man who said that he made no sin, the pride itself is a sin, he's not a god, judging others is a sin because there's no one is perfect and this is a fact.

You can't boast by law deeds, who's under law, he's under a curse because he'll be cursed if he didn't like the law commands and no one according to flesh can do the complete of law.


***

 
Another point, you're a son of Adam and Eve according to flesh, they're the first sinners, the nature of sin came to you, you can sin, you can be attracted to sin, although in your birth you have no sin, this is true but nature of sin is in you. Nature of sin isn't in Jesus or it's in Jesus flesh but he has another heavenly nature and it's its real nature, the no sin, he used his flesh to crucify the nature of sin and make the new birth from heaven.

We take the new nature, the new birth by Jesus to have his nature inside ourselves, to him in our flesh.

Our flesh is in the direction of mortality but Jesus nature isn't from the mortal world, he's from the immortality of heaven. You can't beat the sin by law with your own flesh that has the sin nature and mortality, you must make a sin, maybe clear sin you can distinguish or a hidden sin that you can't distinguish, and you'll thought yourself righteous and in fact you're not.


***

Someone can tell you that you didn't endure the sin of Adam, of course, you didn't eat of that tree, in this meaning it's right, you didn't make that sin, but you're one of Adam and Eve generations, you took the nature of sin, you can make sins, you'll make sins, you made sins, no one endure your sin, yes, but everyone has the nature of sin.

***

The death that sin cause is in your spirit and this is the worldly nature, when you become worldly 100%, you're a died spirit in yourself, you don't have to make clear sins to prove that you're died spirit, Evil one for example can make you not to make sexual sins or any sin but to be worldly in your spirit, he wants you died spirit, you're still alive if you made a sin and felt regret and returned back to Jesus and confessed and repent to him again, you're still alive.

Maybe Phrases and Sadducees make no clear sin but they're died spirits, they're worldly.


***

Like Phrases and Sadducees who made no clear sin but they make another sins, they judge others, they blaspheme the holy spirit because they're worldly they don't accept heavenly things, they lack the needs and deeds of spirit because they're worldly.

*** 


We can understand now that there's a clash between righteousness according to flesh and law and righteousness according to spirit, The man who did the commands of law and thought himself righteous, he's still in the worldly nature and can't work according to the requests of spirit because he's no one yet by Jesus, so I expect that if he saw heavenly thing or heard a heavenly word, a clash will happen. We see this in Gospel in how for example Phrases and Sadducees met works of Jesus.

***

There's another point to be studied but I didn't get an answer yet in my heart nor my mind, that what the nature of the first sin did?
We know that the first sin was the eating of the tree of good and evil, what does this mean? I'm still searching for an answer.


***

I think when Adam and Eve have eaten from the tree of good and evil they had a mortal knowledge, before that, they were innocent, they had wisdom according to flesh, but man on earth failed to know God according to wisdom according to flesh.

"
21 For since in the wisdom of God the world through its wisdom did not know him, God was pleased through the foolishness of what was preached to save those who believe." - (1 Corinthians 1)

By new birth from heaven, man is moving according to spirit and heaven requests rather than flesh requests, the spirit requests are life but the flesh requests lead to death.

This is the best I've now in this point.