الغنى بحسب العالم هو غنىً ناقص والفقر الحقيقي في نفس هذا الإنسان ولا يهنئ بغنى العالم ﻷنّهُ لا يُشبع نفسه وقد يكونُ الإنسان فقيراً لكنّهُ في غنىً روحي ،وماذا ربح الإنسان إن ربح العالم وخسر نفسه والمسيح طبقاً للإنجيلِ هو ربح الإنسان نفسه بالرغم من تضحية الإنسان بنفسه من أجله ،فالخسارة في صفّ المسيح مغنم بينما إغتنام العالم واللوذِ به هو خسارةٌ حقيقيّة.
"
حينئذ قال يسوع لتلاميذه: «ان اراد احد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني 25 فان من اراد ان يخلص نفسه يهلكها ومن يهلك نفسه من اجلي يجدها. 26 لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟ او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه؟
"
(متى 16)
ومن أقوال المسيح ليوشع صاحب الشهادة أنّه إن طلب أشياء العالم فإنّها تهربُ منه ولكنّها تنجذبُ وراء المسيح فاطلبني تطلبكـ أشياء العالم
والإنجيلُ يتكلّمُ عن الإستغناء بالمسيح أنّهُ إستغناءٌ فعليٌّ كأنّهُ ماديٌّ مُجسّدٌ ملموس
"
اشكر الهي في كل حين من جهتكم على نعمة الله المعطاة لكم في يسوع المسيح، 5 انكم في كل شيء استغنيتم فيه في كل كلمة وكل علم، 6 كما ثبتت فيكم شهادة المسيح، 7 حتى انكم لستم ناقصين في موهبة ما، وانتم متوقعون استعلان ربنا يسوع المسيح، 8 الذي سيثبتكم ايضا الى النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح. 9 امين هو الله الذي به دعيتم الى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا.
"
(كورينثوس الأولى الإصحاح الأول)
للإستزادة من أقوال يُوشع:
No comments:
Post a Comment