هنا رؤيا جميلة قرأتها لراءيةٍ وقمتُ بربطها مع الآيات التي ذَكَرَتها وكانت الصورة التي رسمتها للمسيح مُتفقةً مع مضمون الآيات.
تقولُ الراءية أنّها كانت في حالة فتور في علاقتها مع المسيح وأنّها شعرت بدافع إلى التقرّب منه أكثر وفي مرّةٍ من المرّات سأل الكاهنُ سؤالاً للتأمّل وفي أثناء استغراقها في التفكير قالت في نفسها وتمنت أن ترى المسيح فرفعت وجهها المُطرق واندهشت عندما رأت وجه المسيح وهو ينظر إليها مُبتسماً وأخذ يُرسل انبعاثات من المحبة إليه والتي شعرت بها وكانت تفوقُ الوصف وتذكّرت لمّا امتنعت عن الوصية القائلة بأن تغفر للآخرين الذي أساءوا إليه وظنت أنّ المسيح سوف يُبكّتها ولكنّها على العكس من ذلكـ لم تجد أي تبكيتٍ أو لوم بل وجدت تواصل أفكارٍ بينها وبين وجه المسيح المبتسم الظاهر لها وقال لها أنّهُ يعرف كلّ شيء ويعرف كم عانت في حياتها والذين أساءوا إليها فتعزّت نفسها وقال لها أنّهُ يشعرُ بألمها ومتأثّرٌ بذلكـ ويشاركها الأمر ووصفت إبتسامته بأنّها تُذيب قلب أقسى الخطاة وواتتها انبعاثات من المحبّة منه تفوق قدرتها على التحمّل ،ولقد تعزّت وعرفت أنّها دائماً تحت نظره ومن المحبّة التي شعرتها شعرت كأنّها أهم شخص لديه في العالم ولم تتوقّع مثل حفاوته بها.
وهذه الآيات التي ذكرتها:
"
لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الابدية. 17 لانه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم، بل ليخلص به العالم. 18 الذي يؤمن به لا يدان، والذي لا يؤمن قد دين، لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد.
"
(يوحنّا 3)
وعند الربط بين الآيات والمعاني التي ذكرتها الرائية تتكون لدينا الصور ونفهم أكثر الرؤيا ومقولة الإنجيل.
مصدر الرؤيا:
http://www.precious-testimonies.com/Hope_Encouragement/p-t/templin.htm
No comments:
Post a Comment