من أمثلة الإنجيل المُتنوّعةِ مثلُ الراعي الصالح وفي إنجيل يوحنّا الإصحاح العاشر نجد صورة بديعة لهذا المثل ومنه نستنبطُ عدة أفكار ،الراعي الصالح والذي الرعيّة له فيبذل نفسه عنها والأجير والذي يرعى كذلكـ الرعيّة ولكن إن حدثت محنة لم يثبت ﻷنّه أجير والخراف ليست له فينجو بنفسه واللص والذي لا يرعى وإنّما يأتي لينهب ويسرق ومن أمثلة ذلكـ في الحياة مثلاً الوُعّاظ فمن يعظ النّاس قد يكون راعٍ والراعي يبذل نفسه عن رعيته أو قد يكونُ أجيراً وفيه خير إلا أنّهُ لا يثبت في المحن أو سارق ولص وإنّما جاء من أجل المنافع العالميّة.
"
«الحق الحق اقول لكم: ان الذي لا يدخل من الباب الى حظيرة الخراف، بل يطلع من موضع اخر، فذاك سارق ولص. 2 واما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف. 3 لهذا يفتح البواب، والخراف تسمع صوته، فيدعو خرافه الخاصة باسماء ويخرجها. 4 ومتى اخرج خرافه الخاصة يذهب امامها، والخراف تتبعه، لانها تعرف صوته. 5 واما الغريب فلا تتبعه بل تهرب منه، لانها لا تعرف صوت الغرباء». 6 هذا المثل قاله لهم يسوع، واما هم فلم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به.
7 فقال لهم يسوع ايضا:«الحق الحق اقول لكم: اني انا باب الخراف. 8 جميع الذين اتوا قبلي هم سراق ولصوص، ولكن الخراف لم تسمع لهم. 9 انا هو الباب. ان دخل بي احد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى. 10 السارق لا ياتي الا ليسرق ويذبح ويهلك، واما انا فقد اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل. 11 انا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف. 12 واما الذي هو اجير، وليس راعيا، الذي ليست الخراف له، فيرى الذئب مقبلا ويترك الخراف ويهرب، فيخطف الذئب الخراف ويبددها. 13 والاجير يهرب لانه اجير، ولا يبالي بالخراف. 14 اما انا فاني الراعي الصالح، واعرف خاصتي وخاصتي تعرفني،
"
(يوحنّا 10)
No comments:
Post a Comment